سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

177

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

ولى اگر در همين دو مورد قبل از غروب بازگردد و پس از انجام غرضش وقتى خواست خارج شود قبل از بيرون رفتن غروب فرارسيد در وجوب بيتوته آن شب بين فقهاء دو قول است ولى از نظر ما اجود القولين وجوب بيتوته مىباشد . قوله : و لا فرق مع غروبها عليه : ضمير [ غروبها ] به شمس و [ عليه ] به ناسك عائد است . قوله : تأهب : از باب تفعّل به معناى مهيّا گرديدن است قوله : قبله : يعنى قبل از غروب . قوله : و غيره : يعنى غير من تأهّب . قوله : حدودها : يعنى حدود منى . قوله : و غيره : يعنى غير من خرج . قوله : منها قبله : ضمير [ منها ] به منى و [ قبله ] بغروب عائد است . قوله : ثم رجع بعده : ضمير در [ رجع ] به ناسك و در [ بعده ] به غروب برمىگردد . قوله : نسيه : ضمير فاعلى به ناسك و مفعولى به [ شئ ] عائد است . قوله : و لو رجع قبل الغروب لذلك : يعنى براى تدارك يا اخذ شئ . قوله : فغربت عليه بها : ضمير در [ غربت ] بشمس و در [ عليه ] به ناسك و در [ بها ] به منى عائد است . قوله : ذلك : يعنى وجوب بيتوته .